اكشن

جديد المدونة

أعظم إهانة للفضيلة أن يستحي منها الناس

أيها العابر:
‏إنما أنت أيام فلا تؤرقك أحداث يومك طالما بوسعك أن تتجاوزها بخفّة!
‏فادفع بالتي هي أحسن،وفوضّها للذي خلقك سيهديك ويغشاك السّلام*.
فمُجتمعنا يعاني من فجوة عظيمة بين الحياة و الدين 
مع أنه ينبغي أن يكونا خطا و طريقًا واحدا 
لدى تجد الدين وضع تعليمات لكل تفاصيل الحياة 
التعامل مع الناس ، مع عملك ، التعامل مع نفسك حين تخطيء و حين تصيب ،،،

قد يكون الأمر شاقا في البداية لكن صدقني سيمتلئ قلبك 
نورا و ضياءًا يدفعك لتطبيق الدين بحُب و قناعة و لذَّة

أيضا أعود دائما إلى أهم عامل و أعظم أسباب تجديد الروح و تغذيتها
و هو القرآن الكريم ، المداومة على قراءته و تدبره يومياا
ستجد أثره العجيب على النفس 
أقول في الأخير أننا في هذه الدُّنيا في رحلة طويلة للبحث عن ذواتنا و إصلاحها 
لا يجب أن نيأس من أنفسنا ، قد نشعر أحيانا أننا على قدر من النفاق و التقصير
لجمال ما نقول و ما نريد و عدم تحقيقه في الواقع 
لكن الانسان خطّاء و غير كامل 
فلنعتبرها بذرة خير فينا تحتاج للسقيا لتنمو و سُقياها هو كل ما سبق ذكره :) 
أمامنا الكثير لنقوم به و نتعلمه و ننجزه ، 

صدقني ليس للإنسان حدود يمكن للفرد تقديم الخير الكثير مهما كانت ظروفه 

“يقين ، توكل ، إخلاص ، صبر”
إرسال تعليق
شكرا لك ولمرورك