من الناس من يرزق البر في حياة والديه ، ويحرمه بعد الموت
بمعنى أنه ينسى والديه ولا يستغفر لهم ولا يتصدق ولا يدعوا لهم بالخير ، ويكون غافلا عن والديه
ومنهم من يرزق البر في حياتهما وبعد الموت
وهذا أعلى درجات البر
بل منهم من يكون بره بعد الموت أكثر من بره في الحياة ، وهذا من أصدق البر ،
لأنهما لا يريانك ولا تستطيع أن تستحي منهما
فبرك بالدعاء والاستغفار
بعد الموت أبلغ وأكمل
