واصبر وما صبرك إلا بالله
إذا رأيت الباطل يتحدى
وإذا رأيت الطغيان يتعدى
فاصبر وما صبرك إلا بالله
وإذا قَل مالك وكثر فقرك
وتجمٌَعت همومك وغمومك
فاصبر وما صبرك إلا بالله
وإذا قُتـل أصحابك وقلٌَ أحبابك وتفرقٌ أنصارك والتفٌَ حولك أعدائك
وتجمٌَعت عليك الجاهلية الشنعاء
فاصبر وما صبرك إلا بالله
إذا وضعو في طريقك العَقبات وصنٌَفو لك المشكلات
فاصبر وما صبرك إلا بالله
إذا مات أبنائك وتفرق أحبابك وأقربائك
فاصبر وما صبرك إلا بالله
لقد كان عليه الصلاة والسلام مثالاً للصبر
سكَن في مكة فعاداه الأقرباء والأحباب
ونبذه الأعداء والأصدقاء وآذاه الأقرباء والأعداء
فتأتى بقوله تعالى:
فاصبر وما صبرك إلا بالله
إفتقر واشتكى ،ووضع الحجر على بطنه من الجوع وضمئ
فتأتى بقوله تعالى:
واصبر وما صبرك إلا بالله
مات ابنه إبراهيم بين يديه وعمره سنتان فكان صلى الله عليه وسلم ينظر إلى
ابنه الحبيب القريب ودموع المصطفى صلى الله عليه وسلم الحارة تنحذر كالفضة
أو كالياقوت على خده الشريف وهو يقول :
تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ،
إنٌَ بفراقك يا إبراهــــيم لمحزونون.
تجمعت عليه كفار مكٌَة أقربائه وأعمامه فنصبوا له كمينا ليغتالوه ويقتلوه ...
فتأتى بقوله سبحانه:
فاصبر وما صبرك إلا بالله
فاصبر وما صبرك إلا بالله
فاصبر وما صبرك إلا بالله
.jpg)